www.eshraqoo.com

منتدى بيئي يهتم بالبيئة المحلية و العالمية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

طبقة الأوزون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 طبقة الأوزون في الأحد فبراير 28, 2010 12:01 pm

Admin

avatar
Admin
طبقة الأوزون :

الأوزون غاز مكون من ثلاث ذرات أكسيجين و يوجد في الطبقات العليا من الغلاف الجوي ( ما بين 30-60 كيلو متراً عن سطح الأرض ) .
الأوزون غاز شفاف يميل إلى الزرقة و نسبته في الغلاف الجوي ضئيلة و هو غاز سام جداً للإنسان و له القدرة على إتلاف النباتات و كثير من

المواد الأخرى و لذا اقتضت الحكمة الإلهية أو تكونه لا يتم قريباً من سطح الأرض . و لما كان للأوزون القدرة على قتل البكتريا و الفيروسات و الطفيليات فقد استخدم في معالجة مياه الشرب و مياه الصرف الصحي وفي تعقيم بعض المعلبات و المأكولات و تعقيم مياه حمامات السباحة و

كمزيل للألوان في عمليات التبييض . وبذلك يمكن تصور أن وجود الأوزون في الغلاف الجوي هام جداً لما يقوم به من عمليات تنظيف و تعقيم للبيئة .

إلا أن الفائدة الكبرى للأوزون الموجود في طبقات الجو العليا هي امتصاص كمية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية التي قد تصلنا من الشمس و التي تعد مهلكة لكل صور الحياة على الكرة الأرضية .

و لم تسلم طبقة الأوزون البعيدة عن سطح الأرض من إفساد الإنسان لها . و قد بدأ الإنسان يتنبه إلى مخاطر تناقص الأوزون منذ عام 1985 حيث أشارت تقارير الأقمار الصناعية إلى وجود ثغرة في طبقة الأوزون متركزة فوق القطب الشمالي و أمكن قياس اتساعها في العام 1987 و

قدرت مساحتها بما يعادل مساحة الولايات المتحدة الأميركية و إن تناقص الأوزون فيها بنسبة 40 – 50 % و قد لوحظ زيادة اتساع الثغرة سنة بعد سنة حتى أصبحت قريبة من جنوب الأرجنتين و أستراليا و نيوزيلندا و في عام 1988 رصد العلماء وجود فجوة أخرى في طبقة الأوزون فوق

القطب الشمالي التي تتمركز في سماء النرويج بتناقص قدر بحوالي 20% و بحثاً عن الأسباب التي تحدث نضوب غاز الأوزون في طبقات الجو العامة و في الفجوتين المرصودتين خاصة يمكن القول أن أهمها :

1- العبوات الرذاذة : و نعني بها كافة أشكال علب الرش التي تحوي مواد كيماوية محملة على غازات مضغوطة و بالذات الكلوروفلوروكربون كمعطرات الغرف و كل أنواع السبراي و المبيدات و مثبتات الشعر و غيره و تأتي خطورتها من تفكك مركبات الكلوروفلوروكربون تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية و انفصال عنصر الكربون الّذي يهاجم غاز الأوزون و يدمره .

2- الطيران النفاث : تشكل الطائرات المدنية و الطائرات العسكرية سواء التي تطير بسرعات فوق صوتية أو بسرعات دون صوتية عاملاً من عوامل تحطيم طبقة الأوزون . وذلك أن هذا الكم الهائل من الطائرات تعمل على تلويث تلك الطبقة بما تنفضه من محركاتها من غازات العوادم عدا على عمليات الإزاحة الميكانيكية للكتل الهوائية .

3- صواريخ الفضاء : تستهلك صواريخ الفضاء كميات هائلة من الوقود الّذي يكون بعضه صلباً و بعضه الآخر سائلاً و قد قدر العلماء أن 500 عملية إطلاق متتالية للصاروخ ساترن -5 الأميركي كفيلة بتدمير كل غاز الأوزون في كل الغلاف الجوي .

4- التفجيرات النووية : لها آثار هائلة من حيث القدر الهائل من الغازات و الإشعاعات و الحرارة التي تخلفها و كلها تعمل على تدمير طبقة الأوزون .

الأضرار الناشئة عن ثقب في طبقة الأوزون أو تدميرها :

أولاً : على الإنسان :
1- الإصابة بسرطان الجلد .
2- الإصابة بمرض المياه البيضاء في العيون .
3- حدوث تلف في الحمض النووي المركز في نويات خلايا الجلد الموجودة تحت البشرة الخارجية .
4- حدوث أمراض متعددة في الجهاز التنفسي و النزلات الصدرية و الأزمات الصدرية .
5- ضعف جهاز المناعة عند الإنسان

ثانياً على الحيوان : لا تنجو الحيوانات من الأذى و إن كانت الكبيرة صاحبة الشعر أقل تأثراً بالإصابة بسرطان الجلد من الحيوانات الصغيرة و لكنها في حالة تأثرها بكمية إشعاع مرتفعة تصاب بأمراض العيون و الجلد عدا عن التغييرات الجينية التي تحدث تغييرات جينية و تؤدي إلى الطفرات العديدة .
التدفق الكبير للأشعة فوق البنفسجية يؤثر على الثروة السمكية إذ أنها تقلل من الطحالب و النباتات ذات الخلية الواحدة التي تتغذى عليها الأسماك كما تتسبب تلك الأشعة في هلاك يرقات الأسماك التي تعيش قريباً من سطح الماء في الأنهار و البحار و البحيرات .

ثالثاً بالنسبة للنباتات : ثبت أن التعرض لكميات من الأشعة فوق البنفسجية تلحق الضرر بالكلوروفيل و بالتالي انخفاض القدرة الإنتاجية الغذائية نظراً للازدياد البشري المتسارع .

رابعاً : بالنسبة للمناخ : نقص الأوزون يحدث بلا شك خللاً في التوازن في الغلاف الجوي و خللا في درجات حرارة هذا الغلاف و يعزو بعض الخبراء التغيرات المناخية التي حصلت في القرن العشرين كحلول الصيف باكراً أو تأخر الخريف أو البرد القارس الغير اعتيادي أو حلول بعض الظواهر الجوية في غير موعدها الاعتيادي إلى تدفق الأشعة فوق البنفسجية صوب الأرض .

كل ذلك يرتبط بارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية و التي سوف يكون لها آثار سلبية كبيرة على الزراعة و الكائنات الحية الأخرى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://environment.3arabiyate.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى