www.eshraqoo.com

منتدى بيئي يهتم بالبيئة المحلية و العالمية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

آثار النفايات الطبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 آثار النفايات الطبية في الخميس ديسمبر 29, 2011 8:53 am

اشراقة مصطفى


بيئي البيئة أمو
بيئي البيئة أمو
ما هي المخلفات الطبية ؟
كل المواد المستخدمة للتشخيص أو للعناية بالمرضى داخل المرفق الصحي أو خارجه، وفي حالة تلوثها بدم وسوائل جسم المريض بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وفي حالة كان المريض مصاب بمرض معدي أو عدم مصاب ويراد التخلص منها
وترمي كالنفايات تعتبر من ضمن المخلفات الطبية الخطرة ويجب التخلص منها بالطرق السليمة عن طريق المحارق والأفران والتعقيم وغيره ويستثنى من ذلك الأطعمة والأوراق التي يستهلكها المرضى خلال فترات العناية بهم.
تتكون نفايات وقمامة المستشفى من الأتي :

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
كل الاشخاص المحيطين بالنفايات الطبية معرضين لخطر الاصابة بما في ذلك المنتج لتلك النفايات بالمرفق الصحي أو الاشخاص في الخارج المسئولين عن نقل والتخلص من تلك النفايات.
الأشخاص الأكثر عرضة للاصابات هم:
الأطباء وطاقم التمريض والعاملين بالمرفق الصحي.
المرضى و الزائرين للمرفق الصحي
العاملين و عاملات النظافة و نقل القمامة داخل المرفق
عمال المكبات أو المحارق إن وجدت
الاهتمام العالمي بالمخلفات الطبية
أ/ أحمد سالم الحمروش
هناك بعض النفايات التي جلبت أنظار العالم لها من حيث خطورتها الآنية وتأثيرها الممتد على المدى البعيد على البيئة والأفراد، هذه المخلفات كان لها دور كبير على مستوى الدول المنتجة لها والدول المخزنة فيها لا سيما دول وسط أفريقيا حيث سعت المنظمات العالمية المهتمة بالبيئة إلي الحد من تداول تلك النفايات في دول المستقبلة لها وتعريف العالم بمخاطرها المستقبلية، هذه المخلفات هي المخلفات الكيميائية والنووية.
في السنوات الأخيرة من القرن العشرين برزت مشكلة أخرى لنوع أخر من المخلفات لا تقل خطورتها على المخلفات النووية والكيميائية ألا وهي المخلفات الطبية.
منظمة الصحة العالمية تعرف المخلفات الطبية بأنها تلك المخلفات الناتجة من عمليات علاج المرضى والمناولة داخل أقسام المرافق الصحية ومراكز البحوث، قسمت هذه المخلفات إلى مخلفات خطرة وهي تشكل حوالي 10 – 25% من مجموع المخلفات الطبية عموماً.
المخلفات الطبية الخطرة هي المحتوية على عوامل المرض والتي يمكنها إحداث الإصابة في الإنسان وأخرى يمكنها إلحاق الضرر بالبيئة المحيطة مما حث بعض البلدان على البحث عن مكمن المشكلة ومحاولة وضع أسس للتخلص منها أو تقليل أثرها وأنشأت لهذا الغرض منظمات وهيئات لمتابعة ظاهرة تفاقم خطر المخلفات الطبية ووضع خطط وبرامج لتنظيم عمليات جمع ونقل وكيفية التخلص من تلك المخلفات والبحث عن سبل تطوير المفاهيم القائمة لرفع من مستوى أداء الأشخاص القائمين على تلك العمليات.
في الولايات المتحدة على سبيل المثال أنشأت عدة منظمات تهتم بظاهرة المخلفات الطبية مثل الجمعية الأمريكية للحد من خطورة المخلفات الطبية والتي من مهامها متابعة نشاط المؤسسات الطبية ومتابعة طرقها للتخلص من المخلفات الناتجة عنها بعد ازدياد حالات الإصابة بين العاملين في الحقل الصحي نتيجة للمداولة الخاطئة للمخلفات، في إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية سنة 2000 كشفت على حوالي 160000 حالة إصابة بفيروس الإيدز عن طريق استعمال الحقن الغير الآمن وحوالي 8 – 16 مليون حالة بفيروس التهاب الكبد البائي ومن 2.3 – 4.7 مليون مصاب بفيروس التهاب الكبد الجيمي من نفس السبب.
الاهتمام بهذه المشكلة امتد حتى شمل دول أوروبا والغربية منها على وجه الخصوص وازدادت المبادرات التي تدعو إلى إيجاد حلول فعالة وأساليب وقائية سواء للعاملين داخل المرافق الصحية أو عمال النظافة ووضع ضوابط لإجبار المؤسسات الصحية على إتباعها للتقليل من خطر التعرض للمخلفات الطبية وبحث السبل التي تزيد من الوعي العام لهذا الخطر عن طريق إقامة الدورات التدريبية والتثقيفية للعناصر الطبية على حدٍ السواء.
أدراك دول العالم الثالث للمشكلة وخطورتها جاء متأخرة حيث بدأت بعض الدول مثل الهند ومصر والأرجنتين وبعض الدول الأفريقية في وضع المخلفات الطبية ضمن برامجها للمحافظة على البيئة وأن كانت الهند السباقة في هذا المجال من حيث أنشأ المنظمات والهيئات التي تشرف على عملية التعامل مع المخلفات الطبية والتنسيق مع هيئة الأمم المتحدة على وضع برامج مستقبلية لعلاج هذه المشكلة.
أنظمت ليبيا حديثاً إلى ركب الدول التي اهتمت بالمخلفات الطبية ومشاكلها البيئة مع قيام البحاث المهتمين بالبيئة بالخوض في غمار هذه المشكلة وتحليلها وإيجاد أفضل الطرق للتقليل من أخطارها أو الحد منها مع السعي لوضع هيئة قومية تهتم بالمخلفات الطبية في ليبيا.
كيفية التعامل السليم مع المخلفات الطبية
دكتور الطاهر ابراهيم الثابت
لإبعاد الخطر عن الأفراد العاملين بالمرافق الصحية من تمريض وفنيين وأطباء وكذلك إبعاد الخطر عن الأشخاص المحيطين والمجتمع والبيئة بصفة عامة فهناك عدة

خطوات لو استخدمت لأصبح المرفق الصحي مصدر للشفاء وليس مصدر للعدوى وخطر للبيئة.
الخطوة الأولى:
تطبيق نظام التصنيف للمخلفات الطبية والغير طبية (system of segregation) حيث تقسم النفايات كآلاتي:
- النفايات العامة مثل بقايا الطعام ، الأوراق، علب البلاستيك، علب المشروبات الغازية، مناديل ورقية أو أي شي مماثل غير ملوث بمخلفات المرضى ، تجمع وتوضع في أكياس خاصة بها.
-النفايات الطبية أو مخلفات المرضى الناتجة من العناية بهم من الأقسام المختلفة كحجرات الإيواء ، صالات العمليات وحجرات الإنعاش وأقسام المستشفى التخصصية ومعامل التحاليل بكافة أنواعها ،توضع في أكياس خاصة بها ويتم تجميعها والتعامل معها بحذر شديد.
- المواد والمخلفات الحادة كالإبر والحقن والمشارط والزجاج المكسور في الحالتين ملوث وغير ملوث.
هذه المعلومات عن النفايات الطبية مع غيرها الكثير من المعلومات تراها على النادي الليبي للمخلفات الطبية شاهدها من الرابط
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى