www.eshraqoo.com

منتدى بيئي يهتم بالبيئة المحلية و العالمية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

من بلاد الشام محميات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 من بلاد الشام محميات في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 11:46 am

Admin

avatar
Admin
سوريا
بدأت وزارة الزراعة في سوريا سنة 1980 بإحياء الحياة الحيوانية البرية التي تضاءلت إلى حد أصبح من الممكن أن تنقرض. ومنذ ذلك الوقت عاد الحمار الآسيوي والغزال بأعداد كبيرة إلى البراري السورية. وكذلك أقامت الوزارة بدءاً من 1978 حزاماً أخضر حول المناطق الصحراوية لمنع التمدد الصحراوي. ويجري حالياً العمل على إقامة محمية كبيرة في أم الطيور قرب اللاذقية على أن تصبح هذه المحمية عند جهوزيتها حديقة عامة واسعة جداً.أما حالياً فتقتصر المحميات على مناطق مصانة وأحزمة خضراء. ويجري ضبط مصادر المياه للاستفادة منها في الأعمال الزراعية. كما أقامت الوزارة مراع مغلقة بدءاً من سنة 1968 لإغناء البيئة بلغت مساحتها حتى الآن 22 ألف هكتار. وخُصصت حتى الآن مزرعتان كمحميتين حيوانيتين، واحدة منهما في دير الزور.

لبنان
في لبنان اليوم حوالي تسع محميات ناشطة. فقد أقيمت سنة 1966 محمية لأرز الشوف تغطي 5 بالمائة من مساحة البلاد على ما يقارب 550 كيلومتر مربع. وتقع هذه المحمية على ارتفاع يتراوح بين ألف وألفي متر عن سطح البحر فوق قمة ومنحدرات جزء من جبل لبنان الواقع بين منطقتي الشوف والبقاع. تضم هذه المحمية، التي يعاد زرع أشجار الأرز فيها على نطاق واسع 25 بالمائة من شجر الأرز اللبناني. وهي اليوم تستضيف 27 نوعاً من الحيوانات اللبونة البرية بعضها نادر الوجود عالمياً. ويعيش فيها حوالي 200 نوع من الطيور منها 19 نوعاً نادراً.
وفي المحمية، فضلاً عن شجر الأرز 524 نوعاً من النباتات والأشجار بينها 16 شجرة نادرة على المستوى المحلي وست شجرات نادرة على المستوى العالمي.
وفي الشمال تستعيد غابة الأرز الأقدم في بشري بعض الحياة. فمحمية أرز بشري التي أنشئت سنة 1975 تمكنت بفضل المساعدات المحلية والخارجية من إعادة تشجير 80 بالمائة من الغابة ذات المساحة البالغة 110 كيلومترات مربعة. ويجري التحضير لتوسيع هذه المساحة إلى حوالي ألف كيلومتر. كما يجري البحث في ضم هذه المحمية إلى منطقة وادي قاديشا الأثرية القريبة لتشكلا منطقة طبيعية واسعة تقع تحت حماية طبيعية موحدة. و يجدر الإشارة إلى أن محمية الأرز ما زالت تضم ثلاث أرزات عمرها 3000 سنة وعشر أشجار من الأرز يعود عمرها إلى حوالي ألف سنة. أما الأشجار الباقية وعددها 363 شجرة فتتفاوت أعمارها بين مائة ومأتي سنة.
وعلى مقربة من بشري أقيمت محمية في أهدن تدعى "محمية حرج أهدن" أنشئت عام 1992، مساحتها عشر كيلومترات مربعاً ثلثها مشجر والباقي يجري زرعه من جديد.
والمحمية هذه تضم حالياً 1030 نوعاً من النباتات بينها 39 نوعاً من الأشجار و300 نوع من الفطر البري و30 نوعاً من الأوركيد فضلا عن أنواع عديدة من الطيور والحيوانات.
وفي تنورين أنشئت أيضا سنة 1992 محمية للأرز حيث تعيش أشجار من الأرز من أنواع متعددة. كما تضم المحمية 150 نوع من الشجيرات والأزهار البرية فضلا عن أنواع برية من الحيوانات والطيور. وهي تغطي 6 آلاف كيلومتر تعيش فيها 60 ألف شجرة بعضها عمره أكثر من ألف سنة.
تعتبر محمية اليمونة التي أنشئت سنة 1999 والواقعة على المنحدرات الشرقية لجبل لبنان بمحاذاة الحدود السورية الأهم بين محميات لبنان. و اليمونة، أي البحر الصغير، بحيرة طبيعية تقع على علو يتراوح بين 1500 و2000م تغذيها 6 أنهار و84 نبعاً موسمياً. فيها 1736 نوعاً من النباتات بينها أعداد كبيرة نادرة وذات منافع طبية. في المحمية أنواع كثيرة من الحيوانات البرية فضلا عن الطيور المقيمة أو المهاجرة التي تأتيها من أجزاء أوروبية وآسيوية. وتعيش في البحيرة أنواع نادرة من الأسماك منها نوع خاص بها وثلاثة أنواع من الضفادع.

وليس بعيدا عن اليمونة يقوم مستنقع عميق في البقاع، وهو مستنقع غني بأشجاره يرتفع 875 متراً عن سطح البحر وتزوره بشكل دائم الطيور المهاجرة بأنواعها المتعددة. وفيها الثعلب الأحمر والخنزير البري والأرانب البرية.
وفي عكار وهي منطقة تقع في شمالي لبنان غابة القموع الطبيعية وهي الأكبر تضم عشرة ملايين شجرة ومئات الشجيرات والنباتات المزهرة. وفي جزء منها في بلدة فنيدق تعيش 400 ألف شجرة من نوع واحد. وهي منطقة فريدة في جمالها وتنوعها. وعلى مقربة تقوم محمية كرم شباط على بعد عشرة كيلومترات من بلدة القبيات ومساحتها 3000 كيلومتر مربع تضم أعداداً كبيرة من الحيوانات شبه المنقرضة وعدداً من الأشجار والنباتات النادرة.
وعلى الساحل اللبناني بدءاً من صور المدينة التاريخية أنشئت محمية سنة 1998 سميت "محمية شاطئ صور" وهي تمتد على مساحة 4 كيلومترات مربعة تقريباً مقسمة إلى ثلاثة أقسام أهمها القسم المتعلق بالمحافظة على الحيوانات والنباتات البحرية.
وفي الشمال مقابل طرابلس ثلاث جزر كلها محميات طبيعية. جزيرة النخيل هي أكبر هذه الجزر. وأهمية هذه الجزر أنها تضم أنواعاً متعددة من النباتات والحيوانات البحرية وتزورها الطيور المهاجرة بينها طيور كبيرة جارحة كالنسر.
الأردن
يتمتع الأردن بأكثره بمناخ متوسطي مما يساعد على انتشار الأعشاب البرية والشجيرات في مناطق عديدة منه. غير أن الأراضي المزروعة أو القابلة للزرع لا تتعدى 15 بالمائة من مجمل مساحة المملكة، منها فقط 4.2 بالمائة صالحة لإقامة مزارع. أما الغابات فلا تغطي سوى واحد بالمائة من مساحة البلاد الإجمالية، يوجد أكثرها في المرتفعات الشمالية والجنوبية. وهناك 70 نوعاً من الحيوانات اللبونة و370 نوعاً من الطيور.
كانت المملكة الأردنية السبّاقة لإقامة محميات طبيعية في الشرق الأوسط. فمحمية الشمّري قرب الأزرق أقيمت سنة 1965 للحفاظ على الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض. وفي سنة 1991 ارتفع عدد المحميات إلى خمسة من أصل 12 محمية مخطط إقامتها، أكبرها 54 ألف هكتار. ويهدف الأردن إلى تخصيص ما يقرب من 5 بالمائة من مساحته لإقامة محميات مصانة وغير مصانة. والهدف هو وقف التصحر، وهو عامل مهم في بلد بعضه صحراوي أو قريب جدا من الصحراء. وكذلك يهدف إلى إعادة إخصاب الأرض التي يمكن ريها وللتخفيف من التلوث الهوائي والصيد.
تعتبر منطقة الأزرق الأكثر تضرراً من هذا التلوث وشح المياه وما يصيبها من الوجود البشري الكثيف لمخيمات اللاجئين هناك. ومن العوامل التي تعيق العمل البيئي هنا هو مد قناة الغور الشرقية بطول 96 كلم لإنشاء خزان زغلب الكبير. وهناك مشروع آخر لتحويل مجرى نهر اليرموك لمد هذه القناة حوالي 15 كلم إضافي للوصول إلى البحر الميت.
تحتضن محمية الشمري الأوراكس العربي (المارية) والغزال والنعامة والأخدر (حمار وحشي). أما محمية المجيب الواقعة في وادي مجيب الغنية بالينابيع ومساحتها 212 كلم2 فإنها تتخصص حالياً بإعادة إحياء الأوركس أو المارية.
تقع محمية زوبيا الطبيعية في مرتفعات عجلون حيث المناخ المتوسطي يساعد أشجار السنديان والفستق على الانتشار. ويعيش في المحمية الرّو أو اليحمور وهو نوع من الأيائل البرية.
أما محمية الأزرق وهي في الواقع واحة طبيعية في قلب صحراء الأردن، فإنها تستقبل أعداداً كبيرة من الطيور المهاجرة.
ستق أو السرخس أو العرعر الأحمر
العراق
يتميز العراق بطبيعة متنوعة تشمل الجبال المرتفعة في الشمال والصحراء في الشمال الغربي والمنطقة المقفرة شبه الصحراوية في الجنوب الغربي، فضلاً عن السهول الخصبة والمستنقعات بين نهري دجلة والفرات وصولاً إلى شط العرب. وهذه المنطقة الأخيرة هي الأكبر من نوعها في العالم إذ تمتد على مساحة 20 ألف كيلومتر.
لا تغطي الغابات الطبيعية سوى 4 بالمائة من مساحة البلاد، وهي تنتشر بنوع خاص على طول جبلي طوروس وزغروس مع الحدود التركية.
أقيمت في الثمانينات من القرن الماضي سبع محطات للحيوانات البرية حيث تكاثرت الولادة فيها. ومساحة هذه المحطات تصل إلى 490 هكتاراً.
أكبر محمية طبيعية من غير صنع الإنسان هي منطقة الأهواز الواقعة في الجنوب. وهي منطقة غنية بالأسماك والطيور. وكانت الأهواز قد طمر قسم كبير منها أثناء حرب العراق مع إيران لأسباب عسكرية وأمنية. واليوم يستعيد القسم الأكبر من هذه المنطقة، التي تعود إلى ما قبل التاريخ وفيها نشئت أول حضارة إنسانية، طبيعته الأصلية بعد أن رفعت أعمال الطمر وبدأت تظهر فيه الطيور والأسماك والحيوانات.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://environment.3arabiyate.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى