www.eshraqoo.com

منتدى بيئي يهتم بالبيئة المحلية و العالمية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مياه الصرف الصحي و الغابات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 مياه الصرف الصحي و الغابات في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 5:16 am

اشراقة مصطفى

avatar
بيئي البيئة أمو
بيئي البيئة أمو
تعظيم الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج في زراعة الغابات الشجرية
د. محمد محسن الخولي
باحث – قسم بحوث البيئة – معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة
Email:Moh_egy_elkholy@hotmail.com
تهتم الدولة بالمحافظة على بيئة نظيفة وتعطى أولوية قصوى لمواجهة مختلف التحديات البيئية الناتجة من الممارسات السلبية للمواطنين ومؤسسات الإنتاج والهيئات الخدمية مما يلوث البيئة وتمثل مخاطر على صحة الإنسان واستنزاف للثروات الطبيعية. وتأتى المياه من المصادر الطبيعية التي يجب الحفاظ عليها من التلوث بجانب الاستفادة الآمنة من مياه الصرف الصحي المعالجة في زراعة الخشبية وأشجار الزينة. ويوجد ما يقرب من 2.4 مليار متر مكعب سنويا لا يتم الاستفادة منها بل كانت تمثل عبئا كبيرا لما تسببه من تلوث للبنية عند التخلص منها سواء بإلقائها على نهر النيل أو البحيرات الشمالية أو السواحل البحرية مما يهدد البيئة والتنوع الحيوي بها.. ومع التقدم العلمي المتطور أصبح تعظيم الاستفادة من هذه المياه حتمية إستراتيجية لزيادة مصادر المياه والتوسع الأفقي للأراضي والحصول على غذاء آمن صحيا. وتشكل مياه الصرف الصحي المعالج ما يعادل 10% من الموارد المائية المتاحة في مصر وعليه فإن استغلالها كبديل للمياه العذبة في الري أو تربية الأحياء المائية وغيرها للحفاظ على البيئة والصحة العامة. وما يتم إنتاجه يوميا على مستوى الجمهورية حاليا 6.3 سوف تزيد إلى 8.3مليون متر مكعب يوميا بحلول 2017 (الكود المصري 501 لسنة 2005) ويتم إعادة استخدام ما يقرب من 0.4 مليار م3/سنة في الزراعة تزاد إلى 2.5 مليار م3/سنة بحلول 2017.
الخطة القومية:
1 - أنشأ حاليا (24) غابة صناعية في (16) محافظة بمصر لتغطى مساحة 11195 فدان، تعتمد في ريها على مياه الصرف الصحي المعالج منها (400) فدان تم زراعتها بالكامل بالجاتروفا لإنتاج الوقود الحيوي في غابة الصداقة بالسويس (مساهمة القطاع الخاص).
2- زيادة عدد محطات المعالجة في مناطق الوادي بأسيوط و التبين وحلوان وتطوير (14محطة) معالجة لتزيد سعتها التصميمية على مستوى الجمهورية.3- التوسع الأفقي باستصلاح 3.4 مليون فدان يخصص منها (250) ألف فدان تروى بمياه الصرف الصحي بالقاهرة، (50) ألف فدان بالإسكندرية. وتبلغ الاحتياجات المائية لها 1.7 مليار متر مكعب/سنة يتم استهلاك مليار م3/سنة من هذه الاحتياجات ويعود منها 0.7 مليار متر مكعب/سنة إلى شبكة الصرف الزراعي.
محددات استخدام مياه الصرف الصحي المعالج للكود المصري 501 لسنة 2005:.
والذي يحظر استخدام مياه الصرف الصحي المعالج في زراعة:-
1- الخضر التي تؤكل نيئة أو مطبوخة.
2- جميع أشجار ألفاكهة التي تؤكل نيئة بدون قشرة مثل الجوافة والعنب.
3- المحاصيل الإستراتيجية مثل القطن – الأرز- البصل- البطاطس- النباتات الطبية والعطرية- الموالح ... ويمكن أن تتضمنه القرارات الإدارية المعنية بمحاصيل إستراتيجية.
4- حدائق الأطفال والمدارس.
ولذلك فهناك تحذيرات هامة لصرف مياه الصحي إلى المصارف الزراعية أو المجاري المائية بوجه عام بدون إجراء معالجة للأسباب التالية:.
1- النتروجين الذائب الّذي يتأكسد إلى نترات ويسبب أمراض للإنسان حيث يصل أيون النترات والنتريت مع مياه الري أو الصرف أو تختزنه بعض النباتات في أنسجتها بنسبة عالية مثل (البنجر- الجزر- الكرنب- الفجل- الكرفس- الخس- السبانخ- الخيار – الفاصوليا) مما يفقدها الطعم وتغير لونها ورائحتها. وتنتقل النترات عبر السلاسل الغذائية للإنسان فتسبب فقر دم عند الأطفال وسرطان البلعوم والمثانة عند الكبار.
2- العناصر الثقيلة مثل النيكل – الكوبالت- الزئبق – الرصاص- الكادميوم- ألفلوريد- السلينيوم حيث الزئبق والمنجنيز يؤثر على المخ والأعصاب الكوبالت واليود يؤثر على الغدة الدرقية الزئبق والكادميوم يؤثر على الكلى السلينيوم يؤثر على الأسنان واللثة الرصاص يسبب أمراض الدم والقلب والسرطان.
3- العناصر النادرة مثل الحديد والنحاس والزنك والمنجنيز وجودها بتركيزات عالية جدا تؤدى إلى سمية النبات.
4- وجود العديد من البكتريا الضار بنسب تتجاوز الملايين من بكتريا القولون البرازية والتي تعتبر المصدر الأساسي للأمراض المعوية وبكتريا السالمونيلا التي تسبب أمراض التيفود وبكتريا الشيجلا التي تسبب أمراض الإسهال.
5-وجود العديد من بويضات الطفيليات المسببة لكثير من الأمراض البلهارسيا والأنكلستوما والإسكارس والديدان الكبدية بالإضافة إلى وجود البويضات التي تسبب الأمراض للماشية والتي تنتقل للإنسان مثل التينيا سوليوم والتينيا ساجنيتا.
6- قد تنبعث روائح كريهة من مياه المجاري والتي تمثل خليط من غاز كبريتيد الأيدروجين وهو يسبب تهيج للأغشية المخاطية بالعيون والجهاز التنفسي وغاز الأمونيا وهو غاز شديد السمية يسبب تهيج للأغشية المخاطية بالحنجرة والأنف ويسبب أحيانا العقم وتتفاوت شدة الانبعاث لهذه الغازات تبعا لفصول السنة.
7-العناصر البيولوجية والكيماوية مثل الأوكسجين الكيماوي والأوكسجين البيولوجي والمواد العضوية العالقة بهذه المياه.
8-تدهور في كل الصفات النباتية ونسبة الإنبات للتلوث بعنصري الرصاص والنيكل ووجد تراكم تدريجى للعناصر الثقيلة في البادرات.
ولذلك فإن تطبيقات استخدام هذه النوعية من المياه يتطلب:
1- تجنب أي أضرار بكتيرية وأثرها على المحاصيل والثمار التي يتم إنتاجها وتداولها.
2- اختيار نوعية مناسبة من المحاصيل تتفق وهذه المحددات.
3- اختيار طريقة الري المناسبة وأفضلها طريقة الري بالتنقيط والري تحت سطحي.
4- الأخذ في الاعتبار قرار نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة رقم 603 لسنة 2002 في شأن منع استخدام مياه الصرف الصحي المعالج وغير المعالج في ري الزراعات التقليدية وقصر استخدامها في ري الأشجار الخشبية وأشجار الزينة وكذا مراعاة التدابير الوقائية لعمال الزراعة عند استخدام مثل هذه النوعية من المياه.
5- اشتراطات السلامة الصحية للقائمين على استخدام تلك النوعية من المياه:-
أ‌- استخدام قفازات وأحذية مناسبة ذات رقبة عالية لمنع التلامس بالمياه.
ب‌- التطعيم ضد الكوليرا والتيفود والتهاب الكبد الوبائي.
ج- الكشف الطبي الدوري مرة كل سنة على الأقل.
د- توفير مكان نظيف به مياه نقية لفترات الراحة والأكل أثناء العمل.
ما هي المراحل التي يتم المعالجة بها مياه الصرف الصحي:.
المرحلة الأولى- المعالجة الطبيعية والتي تشمل التخلص من المخلفات والشوائب العالقة بمختلف أنواعها بالإضافة إلى التخلص من الرمال العالقة.
المرحلة الثنائية - وتشمل المعالجة البيولوجية .. وفيها يتم إذابة الأكسجين الحيوي في المياه لإنعاش البكتريا الهوائية وتشمل أحواض الترسيب التي يتم من خلالها فصل الماء الصافي عن الحمأة.
المرحلة الثلاثية - وتشمل فلترة المياه المعالجة ثنائيا بواسطة المرشحات الرملية مع إضافة غاز الكلور للتعقيم قبل وبعد الفلترة للتأكد من إبادة كافة ألفيروسات والبكتريا والديدان حتى تكون خواص المياه مطابقة للمواصفات العالمية ليتم استخدامها في الأغراض الزراعية ويتراوح تركيز الكلور الحر المتبقي من 1-2 ملجم/لتر.
أنواع الأشجار الخشبية التي يمكن زراعتها في الغابات:.
1- السرو.
2- الصنوبريات.
3- الكايا
4- الكافور.
5- الأكاسيد
6- التوت
7- السيسال
8- الكازورينا.
9- كنكاريس.
10- البامبو
11- الجاتروفا
12- الحور
وتتميز هذه الأنواع بتوافر القيمة الاقتصادية العالية وملاءمتها للظروف البيئية للمنطقة وكمصدات رياح لجميع الطرق الداخلية والخارجية وحول الأسوار للمزارع.
الأهمية الاقتصادية لتعظيم الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج:
يتم تدهور ما يقرب من 25% من القيمة المتوقعة لإنتاج المحاصيل الزراعية نتيجة تدهور الأراضي الزراعية نتيجة تدنى نوعية مياه الري.. ولذلك فإن الاستغلال الأمثل لمياه الصرف الصحي يؤدى إلى :.
1-زيادة العائد الاقتصادي للمزارع والدخل القومي نتيجة استغلال الأشجار الخشبية في الصناعات الخشبية أو محاصيل الألياف في التصنيع الزراعي من زيوت وألياف أو أعلاف حيوانية تعود بالنفع على مزارعيها.
أ‌-إنشاء وحدات لاستخلاص وتنقية وتعبئة الزيوت من بذور أشجار الجاتروفا وتستغل في إنتاج الوقود الحيوي.
ب‌- إنشاء مصانع لغزل الحرير من ديدان القز التي تربى على أوراق التوت.
ج- إنشاء مصنع لإنتاج الحبال من أشجار السيسال.
د- إنشاء مصانع الأثاث والإسكان والفحم من زراعة أشجار الكايا.
هـ- إنشاء مصانع من أشجار السنط العربى (أكاسيا) لإنتاج الصموغ والراتنجات.
2- تجنب تدنى نوعية المياه بالمجاري المائية نتيجة تلوثها بمياه الصرف الصحي وبالتإلى زيادة الثروة السمكية وإرتفاع إنتاجية المحاصيل.
3- أثبتت التجارب أن التجمع الشجري في مساحة فدان واحد من الأرض الزراعية يمتص 450كجم من غاز ثانى أكسيد الكربون ويطلق 250كجم من الأوكسجين/ساعة.
4-ري الأشجار الخشبية بمياه الصرف الصحي يعطى عائد اقتصادي مرتفع عنه بالري بالمساحات التي تروى بالمياه التقليدية لما تحويه من عناصر غذائية ومواد عضوية تحسن من خصوبة التربة الزراعية.
والجدوى الاقتصادية لبعض الأشجار الخشبية حسب تقدير (2005).
يمكن سردها كمايلي:
أ- أشجار الكازورينا - تستخدم كمصدات رياح ويعطى ألفدان الواحد إنتاج من الأخشاب 130 طن وعائد مادي سنوي يقدر بحوالي 2000 جنيه.
ب- أشجار الكافور- تستخدم للتظليل في الطرق السريعة ويعطى ألفدان الواحد 110 طن من الأخشاب وعائد مادي سنوي 2000 جنيه.
ج- أشجار الحور- تستخدم في تصنيع القشرة الخشبية ، الأبلاكاش ويعطى ألفدان الواحد 190 طن من الأخشاب وعائد مادي سنوي 5000 جنيه.
د- الكايا (الماهوجينى) - تستخدم في صناعة الأثاث وإنتاج نوع جيد من القشرة الخشبية ويعطى ألفدان الواحد إنتاج 200-350 طن من الأخشاب وعائد مادي سنوي 7000-10000 جنيه
5- إحلال الأخشاب المنتجة محليا محل الأخشاب المستوردة بما يحسن ميزان المدفوعات ويقلل التضخم.
6- تحسين نوعية الهواء.. حيث الشجرة المتوسطة تمتص 1.7كجم من ثاني أكسيد الكربون وتنتج (140لتر ) أوكسجين يوميا. بالإضافة إلى تقليل سرعة الهواء المحمل بالأتربة مما يؤدى إلى ترسيب الملوثات العالقة بالجو فيصبح الهواء نقيا.
7- مكافحة التصحر بزراعة الصحراء حيث تمثل الصحراء في مصر 95% من إجمالي المساحة الكلية.
8- حماية التنوع الحيوي في البحيرات الشمالية والسواحل البحرية في المنطقة الاقتصادية.
9- بناء القدرات المحلية في تعظيم الاستفادة من مياه الصرف الصحي.
ويهتم حاليا المشروع القومي للاستخدام الآمن لمياه الصرف الصحي المعالج في زراعة الحزام الأخضر حول القاهرة الكبري (القاهرة- الجيزة- القليوبية) لمسافة تزيد عن 100كيلو متر وبعرض 25متر على الجانبين. بهدف :.
-نشر المساحات الخضراء طول الطريق الدائري للقاهرة الكبري لتجميل العاصمة.
-حماية البيئة من التلوث.
-تحقيق عائد اقتصادي كبير من الأشجار التي يمكن زراعتها.
-حماية المواطنين من الإصابة بالأمراض الصدرية والحساسية والعصبية وأمراض القلب والمحافظة على الصحة العامة.
-توفير فرص عمل للخريجين.
-تعظيم الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى