www.eshraqoo.com

منتدى بيئي يهتم بالبيئة المحلية و العالمية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التلوث البيئي بالمبيدات الكيماوية الزراعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

اشراقة مصطفى


بيئي البيئة أمو
بيئي البيئة أمو
التلوث البيئي بالمبيدات الكيماوية الزراعية
أ.د / نبيل قنديل
رئيس بحوث قسم بحوث البيئة


أدى الإسراف في استخدام المبيدات الكيماوية بصورة مكثفة في الأغراض الزراعية إلى تلوث المسطحات المائية والتربة وكذلك المحاصيل الزراعية والثمار. والمبيدات اصطلاح يطلق على كل مادة كيميائية تستخدم في رش المحاصيل للقضاء على الآفات وتصنف المبيدات إلى .
مبيدات الحشرات.
العناكب
القوارض
القواقع
الديدان الخطية , الفطريات و الأعشاب
وتصل المبيدات إلى البيئة بواسطة الرش المباشر على النباتات أو عن طريق التناثر أثناء الاستخدام أو بواسطة التخلص من عبوات ومخلفات المبيدات أو أثناء رش المبيد على التربة. ويتوقف ذلك على العوامل التالية.نوع المبيد: تختلف فترة بقاء المبيد في التربة حسب نوعه و تركيبه الكيميائي.
2) درجة الذوبان: تميل المبيدات قليلة الذوبان في الماء إلى البقاء في التربة أطول فترة ممكنة من المبيدات كثيرة الذوبان.
3) كمية المبيد و أسلوب استخدامه. كلما زادت كمية المبيد المضافة إلى التربة زادت درجة التلوث ، كما وأن طريقة إضافته للتربة سواء مباشرة للأرض أو عن طريق رش النبات تؤثر على درجة التلوث به.
4) العوامل الجوية...مثل الضوء والحرارة و الرطوبة والرياح والتي تؤثر على تراكم المبيد في التربة.
و مصير المبيدات بعد استخدامها في الحقل:
1) الفقد عن طريق التطاير.
2) التحول إلى صورة أخرى.
3) الالتصاق بحبيبات التربة.
4) التفاعل الكيميائي مع التربة.
5) التسرب إلى الماء الأرضي مع مياه الري.ويأتي الضرر البيئي لهذه المبيدات من أن اغلبها مركبات حلقية بطيئة التحلل وتحتوى على عناصر ثقيلة ذات درجة سمية عالية كما أن نواتج تكسرها يزيد من تركيز وتراكم الكلور والفسفور و النترات عن الحد المسموح به في التربة الزراعية. ولا تتمثل خطورة المبيد فقط في تناوله عن طريق الفم أو أكل الخضر والفاكهة الطازجة ولكن يمكن أن يمتص عن طريق الجلد والعين والرئتين ،وترتبط خطورة المبيد باختلاف صورة المستحضر وتزداد خطورته مع تركيز المادة الفعالة بما يجعل تأثيره الخطر يمتد إلى كل العاملين في هذا المجال ومما لاشك فيه أن استخدام المبيد بجرعة اكبر من الموصى بها أو المغشوشة أو المحظورة يؤدى إلى زيادة المتبقي منه في المحصول أو التربة.
وتزداد فرص التلوث بالمبيدات في الزراعات المحمية.وذلك أن النباتات المنزرعة داخل الصوب تكون محاطة ببيئة حرارة مرتفعة ورطوبة جوية عالية. فالبيئة بالصوب تشجع على النمو السريع للنباتات وفي نفس الوقت تشجع على نمو وتكاثر الآفات مما يضطر معه المزارع إلى رش النباتات بمبيدات الآفات على فترات قصيرة. وتزداد فرص تلوث التربة والنباتات بالمبيدات في جو الصوب المغلق عنه في الجو المفتوح. ونظرا لأن المحاصيل التي داخل الصوب مثل الخيار والطماطم والكوسة والفراولة والكأنتلوب تجمع على فترات متقاربة وترش في نفس الوقت على فترات متقاربة فأنها تجمع بعد مرور فترات قصيرة على رشها وتكون حينئذ ملوثة بشدة بالمبيد المرشوش وغالبا فأن غسيل الثمار لا يتخلص من المبيد بل يكون جزء من المبيد قد امتص بالأنسجة الخارجية للمحصول.وكما تشير التقارير الرسمية إلى أن مخاطر استخدام مبيدات الآفات الزراعية في مصر يؤدى إلى تغير لون وطعم و رائحة المنتجات الزراعية وإلى ظهور عديد من الأمراض الصحية نتيجة تراكم متبقيات المبيدات بالأغذية و المحاصيل الزراعية و الأعلاف وظهور موجات وبائية من الآفات بالإضافة إلى التلوث البيئي بالمبيدات ومتبقياتها و تواجدها بمستويات مختلفة بكل من التربة و المياه والهواء والكائنات الحية،و تفشى الأمراض المختلفة للإنسان مثل ضعف المناعة- تضخم الطحال- الفشل الكلوي – الكبد الوبائي باعتبار أن الكبد مخزن السموم- أمراض الجهاز التنفسي والسرطان . وعلى ذلك يجب مراعاة أن تكون هناك فترة كافية بين الرش والجمع تتيح للنبات أن يطرد المبيد من خلاياه وخاصة المركبات الفوسفورية. وكذلك إتباع أفضل الطرق للتخلص من المبيدات المنتهية الصلاحية أو مخلفاتها. بإتباع مايلي:
1) الدفن تحت سطح الأرض في حفر وتبطن هذه الحفر بالجير أو المواد العضوية من مخلفات حيوانية أو بطبقة من الاسمنت.
2) الحرق في محارق ذات درجة حرارة عالية (900-1200م5) مثل أفران الاسمنت.
3) المعاملة الكيماوية باستخدام القلويات والأحماض حيث تغير من سمية المبيدات إلى نواتج غير سامة. وتجدر الإشارة هنا إلى أهمية أنشاء المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية بالقرار الوزاري رقم (680) لسنة 1995 والحاصل على شهادة الاعتماد الدولي طبقا لنظام إيزو 17025. وكذلك إلى وجود جهات رقابية على المبيدات تتمثل في :قسم الرقابة على المبيدات بالمعمل المركزي للمبيدات، أقسام الرقابة على المبيدات بمديريات الزراعة بالمحافظات، شرطة المسطحات المائية والبيئة ، وأجهزة الرقابة بوزارة البيئة. ومما سبق يتضح أنه من الضروري العمل على ترشيد استخدام المبيدات الكيماوية حيث. قامت وزارة الزراعة بتنفيذ برنامج المكافحة المتكاملة وذلك للإقلال من استخدام المبيدات الكيماوية منذ عام 1995 وذلك بإتباع بعض الوسائل والعمليات المناسبة بهدف المحافظة على أعداد هذه الآفات عند مستويات دون الضرر الاقتصادي لها بهدف الحد من استخدام المبيدات الكيماوية في مقاومة الآفات الزراعية ومن هذه الوسائل والعمليات:
(أ‌) العمليات الزراعية :.
1-التبكير في الزراعة. أدت الزراعة المبكرة إلى الحصول على بادرات للقطن قوية تتحمل الإصابة بالآفات الأولى مثل الدودة القارضة والحفار و التربس والمن والعنكبوت الأحمر وكذلك حماية النباتات من الإصابة بديدان اللوز أخر الموسم مما يؤدى إلى المحافظة على اللوز المتكون في الحجر و الّذي يمثل 60% من المحصول الرئيسي وبالتالي انخفضت كمية المبيدات المستخدمة في مكافحة الآفات الأولى وديدان اللوز.
2-العزيــق :.
أدت عمليات العزيق المتقن والمتطور إلى التخلص من كثير من الحشائش الضارة والتي تعتبر العائل الرئيسي للآفات خصوصاً آفات البادرات الأولى مثل الدودة القارضة و التربس والمن والعنكبوت الأحمر كما أدى ذلك إلى تعريض عذارى دودة ورقة القطن والدودة القارضة لأشعة الشمس والأعداء الحيوية من الطيور النافعة للقضاء عليها.
3-دفن الأحطاب :
أدى التخلص من اللوز العالق بالأحطاب عن طريق دفنها في باطن التربة قبل أول فبراير من كل عام إلى القضاء على اليرقات الساكنة نتيجة إصابة اللوز الأخضر في الموسم السابق والتي تعتبر أهم مصدر إصابة اللوز الأخضر في الموسم التالي بالجيل الأول لهذه الآفة.
4- إزالة الحشائش المعمرة :
إزالة الحشائش على جسور الترع والمصارف والطرق العامة والمنتشرة حول الزراعات قلل من الإصابة بكثير من الآفات الضارة خصوصاً المن و التربس والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر.
(ب) استخدام الفرمونات:. يستخدم حاليا نوعان من أنواع الفرمونات:.
1- فرمونات الأنابيب والرش " فرمون التشويش. تعتمد فكرته على تخليق رائحة إناث الفراشات صناعياً ورشها على النباتات أو ربطها على سيقانها في صوره أنابيب أو حلقات في المساحات الكبيرة ، حيث يؤدى ذلك إلى تشتيت وبعثرة الذكور وعدم التقائها بالإناث وبالتالي تقل فرصة التزاوج ووضع بيض غير مخصب لا يفقس يرقات مما يؤدى إلى تقليل الإصابة كما هو متبع حاليا بالنسبة لمكافحة ديدان اللوز في محصول القطن.
2- فرمون الكبسولات " الجاذبات الجنسية. وتعتمد فكرته على تخليق رائحة إناث الفراشات صناعياً ووضعها في كبسولات داخل مصائد خاصة ( مائية / ورقية) لاصطياد ذكور الفراشات فتقل فرص التزاوج بينها أيضا مما يؤدى إلى وضع بيض غير مخصب لا يفقس يرقات كما هو متبع حاليا بالنسبة لمكافحة دودة ورق القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية و الأمريكية.
ومن فوائد طريقة الفرمونات في المكافحة المتكاملة :
1- دراسة تحديد مواعيد ظهور الآفة وكثافة تعدادها وتذبذبها خلال الموسم.
2- جمع أكبر عدد من ذكور الآفة لخفض فرص التزاوج وبالتالي الإصابة.
3- التنبؤ المبكر بحجم الإصابة بالمحصول والحد من تعداد الآفات.
4- عدم تلوث البيئة واعتدال التوازن الطبيعي بين الآفة وأعدائها الحيوية والمحافظة على الحشرات الملقحة ونحل العسل.
(جـ)- استخدام المكافحة الحيوية ( البيولوجية).
1- البكتريا الممرضة. استخدمت البكتريا الممرضة لمقاومة الآفات حيث تظهر البكتريا تحت الميكروسكوب على شكل ماسات بلورية تكمن بداخلها المادة الفعالة وبمجرد أن تأكل الحشرة هذه البلورات يذوب الجدار الماس للبكتريا وتنطلق المادة الفعالة حيث تسبب موت الحشرات ( وبخاصة حرشفية الأجنحة) نتيجة الأثر السام لهذه البكتريا على الحشرة فقط وتتم قتل الحشرة بعد 4-5 أيام من تناولها لهذه البكتريا علما بأن هذه الحشرة خلال هذه المدة تظل ساكنة وينعدم أثرها نهائيا على النبات. واستخدام هذه البكتريا يتميز بأنه أكثر أمنا للإنسان والحيوان والنبات وليست لها أثار متبقية على النباتات ولا تضر الإنسان ولا تسبب التلوث للبيئة وتستخدم هذه البكتريا في مقاومة آفات المحاصيل حرشفية الأجنحة ومنها الدودة القارضة ( بعمل طعم سام منها) ودودة ورق القطن وغيرها عن طريق الرش.
2- النيماتودا الممرضة. تستطيع أن تصل إلى الآفة ( شكل حشره جعل الورد الزغبى وغيرها) تحت الأرض أو داخل الجزء المحمى من النبات وتقتل الحشرة خلال 48ساعة حيث تتوالد النيماتودا على الآفة ثم تبحث عن آفات أخرى وهكذا حتى يتم القضاء على تلك الآفات. وهناك أنواع أخرى من البكتريا والفطريات والفيروس يمكنها القضاء على تلك الآفات التي تصيب المحاصيل المختلفة. وهذه الطرق تساعد على حماية البيئة من التلوث وتنشيط الأعداء الحيوية للآفات مثل أبو قردأن وتحقيق التوازن الطبيعي بين الكائنات الحية في التربة.
3- منظمات النمو وهرمونات الانسلاخ. وهي المواد التي تنظم نمو الحشرة وتعيق استمرار نموها وكذلك استخدام هرمونات الانسلاخ للحشرات في القضاء عليها.
4- تعقيم ذكور الحشرات. وذلك لمقاومة حشره ذبابه الفاكهة بتعقيمها وإطلاقها في الجو مما يؤدى إلى وضع بيض غير مخصب ويتم القضاء على تلك الآفة.
(ء-) استخدام بدائل المبيدات:
تعتبر بدائل المبيدات الآمنة من المتغيرات اللافتة للنظر في مجال وقاية النبات من الآفات ووقاية الإنسان من أضرار متبقيات المبيدات الكيماوية والحفاظ على البيئة المصرية من الملوثات الكيماوية بالإضافة إلى خفض تكاليف المكافحة لتعظيم أنتاج المحاصيل.
ومميزات بدائل المبيدات الآمنة للآفات الحشرية عديدة منها :
1- عبارة عن مركبات حيوية ومواد طبيعية غير ضاره للإنسان أو النبات أو البيئة.
2- رخيصة الثمن مقارنة بالمبيدات الكيماوية 3
- يبدأ استعمالها عند مستويات إصابة أقل من المبيدات الكيماوية والاكتشاف المبكر للإصابة لذا يمكن تكرار الرش للحصول على أفضل النتائج.
4- عند استعمال المركبات الحيوية يجب أن يثق المزارع أن الآفة لن تموت فوراً بل تحتاج لفترة حضانة داخلها.
5- فتره السماح بعد الرش وعند القطف تكاد تكون معدومة.
6- هي الوسيلة الآمنة وتصلح للمستوى الثقافي المتفاوت في مجال مكافحة الآفات.
7- لا تسبب ضررا للمزارع أو حيواناته أو بيئته
8- تكرار استعمالها يؤدى إلى زيادة الأعداء الطبيعية للآفات مما يقلل من استخدام الكيماوية.
9- أمان للمنتج وضمان للمصدر حيث غذاء خالي من الكيماويات وحفظ للبيئة من التلوث.
10- زيادة الناتج القومي والفردي نتيجة نجاح المكافحة وتمتع الإنسان بالصحة والعافية.
ومن أمثلة بدائل المبيدات :.
1-استخدام كبريتات الألومونيوم ( الشبة الزفرة).
وقد استخدمت في مقاومة الحفار والدودة القارضة عن طريق عمل الطعوم وخلطها بنصف جرعة المبيد الموصى بها في عملية المكافحة كمادة قابضة للفكوك والأمعاء لمنع التغذية والقضاء على هاتين الآفتين.
2-استخدام الكبريت الزراعي:.
وقد تم استخدامه للحد من الإصابة بالحشرات الماصة مثل المن والذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر ودودة ورق القطن وديدان اللوز القرنفلية والشوكية والأمريكية. كمادة طاردة لإناث الفراشات ومهلكة للفقس الحديث لليرقات. 3-استخدام السولار.
وقد تم استخدامه في مقاومة دودة القطن والدودة القارضة لقتل اليرقات والعذارى الموجودة في التربة عن طريق إضافته لمياه الري مما يؤدى إلى منع أكسجين الهواء عنها فيسبب موتها والقضاء عليها.
4-استخدام خميرة البيرة والعسل الأسود.
وقد تم استخدامها في مقاومة المن والذبابة البيضاء والحشرات القشرية والبق الدقيقي كمادة مطهره تتنافس وتقضى على الفطريات التي تنمو على الإفرازات العسلية وتمنع ظهور الإصابة بفطر العفن الأسود.
5- استخدام منقوع سماد السوبر فوسفات وسلفات البوتاسيوم. تم استخدامه في تقليل الإصابة بالحشرات الثاقبة الماصة مثل المن والذبابة البيضاء عن طريق تغيير درجة حموضة العصير الخلوي للأوراق وكذلك تغيير ملمس الأوراق إلى الملمس الخشن بما لا يتناسب مع نمو وتطور المن والذبابة البيضاء.
6- استخدام زيت الرجوع ( العادم). وقد تم استخدامه في عمل المصائد الشحمية لاصطياد الحشرات الطيارة من المن والذبابة البيضاء والجاسيد وكذلك في مقاومة حفارات أشجار الفاكهة.
7- استخدام الصابون المتعادل :. وقد تم استخدامه في الرش ضد المن والذبابة البيضاء والجاسيد على أن يعقبه التعفير بالكبريت بمعدل 5كجم/فدان.
(هـ) زراعة أصناف نباتية مقاومة. يجب زراعة الأصناف النباتية المقاومة للآفات (أمراض –حشرات) حيث يعتبر ذلك الأسلوب الفعال في المكافحة المتكاملة وعلى سبيل المثال فأن هناك ما يقرب من مائة وخمسين صنفا مقاوما لآفات النيماتودا تضم خمسة وعشرون محصولا. وتأتى هذه الأصناف النباتية المقاومة من برامج التربية التي يركز فيها الباحثون على انتخاب العوامل الوراثية المقاومة للمسببات المرضية والحشرية وبذلك يمكن الحصول على إنتاجية عالية كما ونوعا.
(و) استخدام نظام التنبؤ و الإنذار المبكر. وذلك للتعرف على الأمراض النباتية خاصة الوبائية مثل الندوة المتأخرة على البطاطس والطماطم والصدأ في القمح واللفحة النارية في الكمثرى وبذلك يمكننا من المتابعة المستمرة لمستويات الإصابة بالآفات وتحديد الوقت المناسب للتدخل بالمكافحة. ويجب معرفة حركة المسببات المرضية والحشرية وحالة النباتات الصحية و إذا لم يتم ذلك فأنه قد يحدث مضاعفة لأعداد الآفات المرضية والحشرية وقد يحدث الضرر خلال أيام قليلة وبذلك يصبح التدخل بالمكافحة عديمة الجدوى. مما تقدم يلاحظ أن الهدف الرئيسي من عملية ترشيد استخدام المبيدات الكيماوية بإتباع الطرق السابقة هو استخدامها في حالة الضرورة القصوى وعند الوصول إلى الحد الحرج للإصابة و الّذي يحدث عنده الضرر وذلك بهدف:. 1) تقليل التكاليف الكلية المستخدمة في عملية المكافحة.
2) تقليل التلوث البيئي بالنسبة للإنسان والحيوان والنبات.
3) الحصول على غذاء امن صحيا.
ويعتبر ذلك بفضل الله و توفيقه نجاحاً ملموساً للمحافظة على البيئة من أخطر الملوثات البيئية وأشدها ضررا على الإنسان.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى