www.eshraqoo.com

منتدى بيئي يهتم بالبيئة المحلية و العالمية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

انطاليا...جنون السياحة التركية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 انطاليا...جنون السياحة التركية في الأربعاء فبراير 17, 2010 11:17 am

اشراقة مصطفى

avatar
بيئي البيئة أمو
بيئي البيئة أمو
تحيط انطاليا جبال طوروس المكسوة بغابات الصنوبر هذه الجبال التي تنساب في إنحناءات رشيقة نحو مياه البحر الصافية المتلالئة لتعطي في النهاية خط ساحلي متعرج وفريد يمتاز بألسنته الداخلة في البحر والكهوف المنعزلة تحت ظلال الغابات.


والمنطقة تغمرها أشعة الشمس طوال 300 يوماً في العام هي في الواقع فردوس لمحبي السباحة وحمامات الشمس وممارسة الألعاب الرياضية الساحلية خاصة سباق القوارب الشراعية فوق الأمواج والتزحلق على المياه والإبحار وتسلق الجبال وكذلك لعشاق هواية اكتشاف الكهوف ودراستها وإذا زرت انطاليا خلال شهري مارس وإبريل يمكنك ممارسة التزحلق في الصباح أما في فترة ما بعد الظهيرة يمكنك الاستمتاع بالسباحة في مياه البحر الأبيض المتوسط الدافئة. وتكمن هناك أيضاً في انتظار اكتشافك لها المواقع التاريخية والأثرية الهامة الموجودة في وسط منظر طبيعي خلاب تحفها غابات الصنوبر والزيتون وبساتين الحمضيات وأشجار النخيل والأفوكاته ومزارع الموز المنتشرة على طول الساحل.


وتعتبر الريفييرا التركية هي العاصمة السياحية لتركيا بما تحتويه وتوفره من سبل ووسائل الراحة والتسلية والمبيت والطعام والإقامة والتجهيزات بدءاً من الفنادق السياحية إلى الفنادق الفخمة ولا يفوتنا أيضاً سكان انطاليا المعروفين بكرم الضيافة والحفاوة وحسن الوفادة الذين سيجعلون من رحلتك على أرضهم رحلة ممتعة وجميلة وسعيدة.


انطاليا


انطاليا، هذه المدينة الساحرة التي تلفت الأنظار بشوارعها العريضة التي تكتنفها على الجانبين أشجار النخيل المتراصة في خطوط طولية متناسقة فتكون كالمظلة التي تغطي هذه الشوارع وهي أيضاً تلك المدينة الفاتنة التي تحيط بها من كل جانب المناظر الطبيعية الخلابة المتباينة في الجمال وهي أيضاً حوض لرسو السفن وإصلاحها والحائز على الجائزة العالمية ومن أجل هذا أصبحت انطاليا المنتجع الرئيسي للعطلات في تركيا وهي تقع في الحي القديم الأثري الرائع في قلا ايجي الذي يصور لنا الأحياء القديمة بشوارعها الضيقة واللولبية ومساكنها الخشبية المتاخمة لجدران المدينة القديمة لتعيد إلينا عبق الماضي العتيق.


نعود للماضي فنجد أن انطاليا كانت باستمرار آهلة بالسكان منذ أن قام بتأسيسها في القرن الثاني قبل الميلاد الملك "أطاللوس الثاني" وهو أحد ملوك " برجمون" الذي أطلق على المدينة اسم "أطاليللا" تيمنا باسمه.


وقبل أن تقع المدينة تحت الحكم العثاني كانت قد احتلت على التوالي من الرومان ،والبيزنطيين، والسلاجقة، وترك السلاجقة وراءهم آثاراً هامة أولها هي تلك المئذنة الرشيقة التي تستمد جمالها من تصميمها كالعامود المعماري الكلاسيكي وتوجد بمسجد "ييفلي ميناره لى" بوسط المدينة الذي قام ببنائه السلطان " علاء الدين كايكوبات" في القرن الثالث عشر إلى أن أصبحت هذه المئذنة هي رمز مدينة انطاليا أثر آخر من آثار السلاجقة هي مدرسة الكاراطاي ( مدرسة لاهوتية) في حي قلاايجي ويرجع تاريخها إلى نفس الحقبة الزمنية وهي في ذاتها أفضل مثل على فن السلاجقة في النقوش المنحوتة على الحجر. أما العثمانيون فتركوا أهم مسجدين بزخارفه الفخارية على الجدران، والمسجد الثاني هو " مسجد تكه لي محمد باشا" الذي يعود إلى القرن الثامن عشر كما أننا نجد " مسجد إسكله" اللافت للأنظار والذي يجاور حوض السفن وهو ينتمي إلى فترة زمنية أحدث من المسجدين السابقين.


هي عبارة عن أربعة أعمدة من تحتها يتفجر ينبوع طبيعي أما "برج خدرليك قوله سي" فمن المرجح أنه قد بنى ليكون بمثابة منارة للسفن في القرن الثاني ومن ناحية أخرى يقبع هناك " مسجد كسيك مينارة" يشهد على تاريخ المدينة العريق من خلال الإصلاحات المتتالية في عهد الرومان، والبيزنطيين، والسلاجقة، والعثمانيين.


طرأ على مدينة انطاليا أن زارها الأمبراطور "هدريان" في عام 130 الميلادي وإزاء هذه الزيارة بنيت على أسوار المدينة بوابة ضخمة على شكل ثلاثة أقواس تكريماً لزيارة الإمبراطور وتشريفا بقدومه ولا يزال البرجان اللذان على جانبي مصراعي البوابة بالإضافة إلى أجزاء أخرى من الجدران تقف ثابتة بجوار حوض السفن كما أن برج الساعة في ميدان " قاله قابيسى" كان هو أيضاً جزءاً من تحصينات المدينة القديمة.


أصبحت انطاليا هذا المنتجع الشهير الذي يتهافت عليه محبيه لعوامل أخرى كثيرة منها منتزه " أتاتورك" ومتنزه " قاره علي أوغلو" حيث الزهور والورود الغريبة والنادرة والغنية بالألوان النابضة بالحياة ومن خلفها الجبال التي تحتضن المياه المتلألئة في الخليج كل هذا يوضح لماذا تجذب انطاليا الكثير من السواح والزائرين بل هناك أيضاً الحديقة المائية على الساحل الشرقي و بها كل الأنواع الألعاب الرياضية المائية والمتاحة للجميع بما فيها أدوات التزحلق على المياه.


ليس هذا فقط فهناك أيضاً حوض السفن في حي " قلاايجي" وهي مركز قضاء وقت والتنزه والحائز على الجائزة الدولية وهو يعتبر من أهم وأجمل أحواض السفن في تركيا لما فيه من متاجر الهدايا التذكارية، والمقاهي والمطاعم المريحة المبهجة كما بها أيضاً أماكن لرسو اليخوت وخدماتها، إبحار في الصباح. واستمتاع بالهدوء المريح بعد الظهيرة. هذه هي الحياة في حوض السفن، أما في المساء فتضاء جدران المدينة القديمة لتضفي على المكان جواً من السكينة والصفاء السرمدي.


يعرض متحف الآثار- أشغال يدوية من تحف فنية نادرة ترجع تاريخه إلى العصر الحجري القديم وحتى حكم العثمانيين – بينما يعرض متحف أتاتورك الأشياء التي كان يستعملها مؤسس الجمهورية التركية ( كلا المتحفين مفتوح طوال أيام الأسبوع عدا يوم الاثنين).


أما مهرجان أنطاليا "البرتقالة الذهبية" للأفلام والفنون الذي يعقد في الخريف من كل عام فهو يجذب العديد من المشاركين والزائرين ويشكل المسرح القديم " أسبندوس" موضعاً مثيراً للإعجاب بموقعه وتقدم عليه أثناء المهرجان بعض العروض المسرحية والحفلات الموسيقية كما تستضيف أنطاليا أيضاً سنوياً معرض للمجوهرات والأحجار الكريمة.


الرحلات اليومية.


هل يوجد ما هو أكثر إثارة وجاذبية من المناظر الخلابة التي تشبه الأحلام بما تحتويه من جبال شاهقة خضراء تطل على بحر تتعانق فيه كل الألوان الزرقاء لترد عليها على البر ألوان الزهور اليانعة الميزة لهذا الإقليم؟تخيل هذا الحلم وأضيف إليه عطلة تنبض بالحياة في قلب سكون هذه الأطلال القديمة وستتجسد أمام عينيك العطلة الرائعة التي ستقضيها ومن أنطاليا تسنح أمامك الفرصة لرحلات يومية مختلفة:


شلالات " يوكارى دودن" التي تقع على بعد 14 كم شمال شرق أنطاليا حيث يمكنك التمتع بتجربة مثيرة يالسير خلف الشلالات المتدفقة.


وفي الطريق إلى شاطئ "لارا" تجد شلالات " أشاغى دودن" تندفع لتصب في البحر مباشرة كما يمكنك من الجزء الباقي القريب من هذه المنطقة أن تشاهد الشلالات في مشهد طبيعي خلاب ولا يفوقه جمال وسحراً إلا مشاهدة الشلالات من البحر وعلى بعد 18 كم من أنطاليا تنتظرك شلالات " قورشونلو" وبحيرة "نيلوفر" بمناظرها الطبيعية الجميلة الساحرة.


وعلى بعد 14 كم باتجاه الشرق يمتد شاطئ "لارا" ذو الرمال الذهبية أما في اتجاه الغرب وبالقرب من أنطاليا يقبع شاطئ " قونيا ألطى" المغطي بالحصى عارضاً أمام عينيك صورة فاتنة مثيرة لامتداد الجبل. وعلى مسافة ليست ببعيدة بطول الحديقة القومية "بي داغلارى" (أوليمبوس) وبامتداد شاطئ " طوب جام" يمكنك أن تتمتع برؤية المشاهد الطبيعية الخلابة التي لاتنسى وهناك أيضاً "صيجان أداسي" وهي جزيرة طبيعية وإذا فكرت في البقاء أطول في قلب تلك الطبيعة الفاتنة ستجد في الطرف الشمالي للحديقة الأماكن المناسبة لإقامة المخيمات وإذا كنت تسعى لتفوز بموقع يمكنك أن تشاهد منه هذه المنطقة أتجه إلى المجتمع السكنى للعطلات وإلى المطعم الدوار على قمة تل " تونك تبه" فتتراءى أمام عينيك صورة طبيعية تأخذ بالألباب.


وعلى مسافة 50 كم من أنطاليا تجد " صاكلى كنت" المنتجع المثالي لممارسة كل أنواع رياضة الشتاء ويقع على المنحدرات الشمالية "ياقيرلي" على ارتفاع يتراوح مابين 1750 إلى 1900 متراً من فوق سطح البحر وخلال شهري مارس وإبريل يمكنك ممارسة التزحلق في الصباح وتناول وجبة شهية من السمك الطازج في مرفأ السفن بأنطاليا كما يمكنك الاستمتاع بأخذ حمامات الشمس والسباحة أو ممارسة ركوب القوارب الشراعية فوق الأمواج " ويند سيرفنج" في فترة مابعد الظهيرة وفي شمال أنطاليا تستطيع أيضاً أن تشاهد الحياة البرية الطبيعية – الأيل وماعز الجبل- في منتزه " دوزلر جامى" الوطني وقد وضعت هذه الثروة الحيوانية تحت برنامج للحفاظ عليها ووقايتها وفي الطريق يمكنك التوقف عند أخدود وادي " جوفر" المذهل الذي يبلغ عمقه 115 متراً.


أما في الجانب الشرقي لجبل " جان" على بعد 30 كم من أنطاليا يوجد كهف " قارا إن" الذي يرجع تاريخه إلى العصر الحجري القديم وهو أقدم الأماكن التي استوطنت في تركيا ويتم الدخول إلى الكهف عن طريق مدخل واحد تضيئه شمس النهار ويفتح على ثلاث قاعات كبيرة متصلة ببعضها كما يوجد عند المدخل متحفاً صغيراً تعرض فيه بعض الاكتشافات حيث أن معظم الأعمال الفنية والمشغولات اليدوية والحرفية موضوعة في أماكن في عدد من المتاحف المختلفة في أنحاء تركيا.


وفي السهل الواسع الذي يقع على ارتفاع 1050 متراً تجثم هناك أطلال مدينة "ترمسوس" في الجهة الغربية لجبل "جوللوك" (سوليموس) هذه الأطلال التي تم اكتشافها في المنتزه القومي لجبل "جوللوك" شمال غرب أنطاليا وتحيط بالآثار التاريخية الهامة منظراً طبيعياً رائعاً مطعماً بجمال الطبيعة البرية ( ومن المقرر إقامة متحفاً للطبيعة والحياة البرية عند مدخل الحديقة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى